
فيزياء الوجود.. وهم الخلق وحقيقة الإنتاج الذاتي
تحليل المدرسة الوجودية السرمدية
بدأت رحلة الوعي البشري بفهم جوهري: الرب ليس كائناً غيبياً يسكن الغيوم ليتحكم بالإنسان كدمى، بل هو صاحب التدبير في كل نظام. كما أن رب البيت مسؤول عن تنظيم وتأمين معيشة أهله، فإن “الرب” في الوجود يمثل قانون الرعاية الكوني الذي يدير حركة 9 مليارات إنسان والمجرات.
تحليل المدرسة الوجودية السرمدية:
فك الارتباط بالشخصنة: لا يوجد رب بالمعنى الاستعبادي؛ بل هناك مرجع تدبيري يربط الإنسان بنظام الوجود. الآية القرآنية {فبأي آلاء ربكما تكذبان} تشير إلى التساؤل عن النعم التي توفرها قوانين التدبير وليس عن خوف من شخص غيبي.
مقام الرب = مقام المسؤولية: من يدرك مقام المسؤولية والتدبير يعيش في توازن “الجنتين” (السواد والخضار)، أي توازن الفعل والوعي.
الإنسان رب في ملكوته: كل إنسان هو رب وعيه وقراراته، والسيادة تبدأ من السيطرة على “بيت وعيه”، كما كانت السيادة لـ “عاليه علي” على البيت.
التطبيق الوجداني:
“لا تبحث عن رب يقودك كالقطيع، بل ابحث عن الربوبية في ذاتك، القدرة على تدبير شؤون وعيك.”
: فيزياء الوجود.. وهم الخلق وحقيقة الإنتاج الذاتي
: فيزياء الوجود وهم الخلق وحقيقة الإنتاج الذاتي
المدرسة الوجودية السرمدية تؤكد بطلان مفهوم “الخلق من العدم”. العقل والفيزياء يثبتان أن المادة أزلية وأن الوجود سبق أي مفهوم لـ”الخالق”.
نفي “الخلق من العدم” وأسبقية المادة:
الطين والماء أقدم من فعل التشكيل: {خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن طِينٍ} و{وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ}.
الوجود أزلي، وما يُسمى “خلق” هو تنظيم وتركيب للوجود الموجود أصلاً في الرحم الكوني.
الصانع العبقري:
كما أن صانع السيارة لا يخلق الحديد من العدم، الوعي المطلق ينظم المادة لإنتاج صور الحياة. نحن انبثاقات من أصل كوني لا منتجات فراغ.
تحطيم احتكار الاسم واسترداد الإنجاز:
الإنسان الكتاب سيادة الوعي والسكينة المطلقة
الطين والماء أقدم من فعل التشكيل: {خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن طِينٍ} و{وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ}.
الوجود أزلي، وما يُسمى “خلق” هو تنظيم وتركيب للوجود الموجود أصلاً في الرحم الكوني.
الصانع العبقري:
كما أن صانع السيارة لا يخلق الحديد من العدم، الوعي المطلق ينظم المادة لإنتاج صور الحياة. نحن انبثاقات من أصل كوني لا منتجات فراغ.
تحطيم احتكار الاسم واسترداد الإنجاز:
كل إنجازات المادة والوعي نُسبت إلى كلمة (الله) بلا جذر حقيقي. المدرسة تؤكد: الإنجاز للمادة الواعية وللرحم الذي احتواها.
الإنسان هو الكتاب المفتوح الذي يحتوي كل شيفرات الوجود. المدرسة الوجودية تربطه مباشرة بالوعي وليس بالوساطة أو الطقوس:
لغة الأرقام والشهادة الكونية:

“تكرار كلمة “الرب” قرابة 980 مرة الله” (2699 مرة) مرتبط بجذر (لـها) للدلالة على الاستحقاق الأنثوي والفيض.
“هو” (481 مرة) يمثل السكون والاحتواء، أساس استقرار الهوى والوعي.
الألوهية كبوصلة مشاعر:
الإله هو الوجهة التي يختارها القلب، الهَوَى هو المحرك الكوني. {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ} تظهر أن الألوهية مرتبطة بالاختيار الشخصي للوعي.
السيادة المطلقة وانتهاء عصر الوصاية:
الوجود ملك لمن يعرف أصله من “رحم سرمدي” لا من “عدم مجهول”. الفعل هو الصلاة، المعرفة هي الزكاة، ومساعدة الإنسان هي الشهادة. الإنسان رب ووعيه وهاويته وسره في وقت واحد.
لا شك! أن الصورة بعرض كامل قد تكون كبيرة جداً. لكن في بعض الأحيان تستحق الصورة ذلك.


ردّ واحد على “”
التعليقات مغلقة.