
نقرأ في تلك النصوص التي بين أيدينا: “لا تدركه الأبصار” و “ولا يحيطون بعلمه شيئاً”.
وهنا نسأل بمنطق الإنسان السيادي: عن أي علم يتحدثون؟
نقرأ في تلك النصوص التي بين أيدينا: “لا تدركه الأبصار” و “ولا يحيطون بعلمه شيئاً”.
وهنا نسأل بمنطق الإنسان السيادي: عن أي علم يتحدثون؟
إذا كان هذا الوجود “خارج الزمان والمكان”، فكيف يمكن لعلمه أن يتصل بواقعنا المادي؟ وكيف يطلبون منا الإيمان بعلم لا نملك أدوات الإحاطة به؟ إن الحقيقة الماثلة أمامنا تخبرنا بوضوح أن ما بين أيدينا ليس علماً غيبياً، بل هي “أساطير الأولين” التي وقفت عند حدود خيال إنسان الصحراء.
عجز “النصوص” أمام ذكاء الإنسان:
تخبرنا النصوص بأن “الأنعام” والخيول والبغال والحمير خُلقت لنركبها. واليوم، نرى أن هذه الكائنات قد أخذت “إجازة أبدية” من مهام النقل. هل جاءت تكنولوجيا الطائرات، والمكوكات الفضائية، والأقمار الاصطناعية، والصواريخ الذكية من تلك النصوص؟ أم أنها جاءت من “إحاطة” الإنسان بذكائه المادي بقوانين الطبيعة؟
الإحاطة الحقيقية ومعجزة الـ 200 غرام:
بينما ادعت النصوص أننا “لا نحيط بعلمه”، استطاع الإنسان بذكائه المحض أن يحيط بعلوم الفلك، والأحياء، والطب، والفيزياء النووية. انظر إلى هذا الجهاز في يدك؛ 200 غرام من المادة الذكية، تمكنت عبر خرائط الـ Maps والتواصل الفوري من سحق أوهام الزمان والمكان. في ثوانٍ معدودة، ومن أي بقعة على الأرض، تشاهد العالم “بث مباشر”. نحن لا نتواصل اليوم عبر “الوهم”، بل عبر نتاج “المادة الذكية” وليس نتاج نصوص تقول لنا إن النجوم رجم للشياطين.
انتصار التكنولوجيا على الأسطورة:
الإنسان لم يحتج لتلك النصوص لكي يبني ناطحات السحاب أو يغزو الفضاء. لقد أحاط الإنسان بـ “علم الوجود الحقيقي” (المادة)، وترك نصوص “النعام والحمير” في متاحف التاريخ. إن الـ 200 غرام التي نستخدمها اليوم هي الدليل القاطع على أن الذكاء البشري هو الذي “أدرك” ما عجزت النصوص عن وصفه.
الخلاصة:
لقد أثبت الواقع أن “العلم” الذي أحاط بنا وحوّل العالم إلى قرية صغيرة هو علمنا نحن، علم العقل البشري الذي رفض أن يظل محبوساً في “لاشيء” الغيب، وانطلق ليحكم المادة والزمان والمكان. السيادة اليوم لمن يملك الـ Maps والصواريخ، لا لمن ينتظر سراباً “لا تدركه الأبصار”.
عجز “النصوص” أمام ذكاء الإنسان:
تخبرنا النصوص بأن “الأنعام” والخيول والبغال والحمير خُلقت لنركبها. واليوم، نرى أن هذه الكائنات قد أخذت “إجازة أبدية” من مهام النقل. هل جاءت تكنولوجيا الطائرات، والمكوكات الفضائية، والأقمار الاصطناعية، والصواريخ الذكية من تلك النصوص؟ أم أنها جاءت من “إحاطة” الإنسان بذكائه المادي بقوانين الطبيعة؟
الإحاطة الحقيقية ومعجزة الـ 200 غرام:
بينما ادعت النصوص أننا “لا نحيط بعلمه”، استطاع الإنسان بذكائه المحض أن يحيط بعلوم الفلك، والأحياء، والطب، والفيزياء النووية. انظر إلى هذا الجهاز في يدك؛ 200 غرام من المادة الذكية، تمكنت عبر خرائط الـ Maps والتواصل الفوري من سحق أوهام الزمان والمكان. في ثوانٍ معدودة، ومن أي بقعة على الأرض، تشاهد العالم “بث مباشر”. نحن لا نتواصل اليوم عبر “الوهم”، بل عبر نتاج “المادة الذكية” وليس نتاج نصوص تقول لنا إن النجوم رجم للشياطين.
انتصار التكنولوجيا على الأسطورة:
الإنسان لم يحتج لتلك النصوص لكي يبني ناطحات السحاب أو يغزو الفضاء. لقد أحاط الإنسان بـ “علم الوجود الحقيقي” (المادة)، وترك نصوص “النعام والحمير” في متاحف التاريخ. إن الـ 200 غرام التي نستخدمها اليوم هي الدليل القاطع على أن الذكاء البشري هو الذي “أدرك” ما عجزت النصوص عن وصفه.
الخلاصة:
لقد أثبت الواقع أن “العلم” الذي أحاط بنا وحوّل العالم إلى قرية صغيرة هو علمنا نحن، علم العقل البشري الذي رفض أن يظل محبوساً في “لاشيء” الغيب، وانطلق ليحكم المادة والزمان والمكان. السيادة اليوم لمن يملك الـ Maps والصواريخ، لا لمن ينتظر سراباً “لا تدركه الأبصار”.
